التحدّي
كان المطعم يكتفي بصفحة ووردبريس بسيطة — شعار ورابط لقائمة الطعام — بينما تعمل الصالة بكامل طاقتها: طلبات شفهية ومطبخ يُنادى صوتيًا دون أي قناة رقمية. التحدي: إثبات أن مطعمًا مستقلًا يمكنه تقديم تجربة العلامات الكبرى، دون عمولة وسطاء أو معدات خاصة.
الحل
منظومة متكاملة حول رمز QR بسيط على كل طاولة: الزبون يطلب ويدفع من هاتفه (بقشيش، ملاحظة للمطبخ، عيد ميلاد)، والمطبخ يستقبل كل شيء لحظيًا على شاشته — أطباق منتهية، نداءات الطاولات، وضع الذروة — والمالك يتابع رقم المعاملات وأفضل الأطباق ورضا الزبائن من لوحة تحكّم يدير منها قائمته أيضًا (أسعار، صور، توفّر) دون مطوّر. مساعد ذكاء اصطناعي محلي بالكامل يقترح 88 طبقًا بالفرنسية والإنجليزية.
النتيجة
عرض تجريبي مُختبَر من البداية إلى النهاية في ظروف حقيقية — عدة أجهزة، زمن حقيقي، نقاط وفاء، تقييم الزبائن — جاهز للتقديم: من الطاولة إلى لوحة التحكّم، كل خطوة في الخدمة أصبحت رقمية.
ما يشمله المشروع
- QR لكل طاولة ← طلب ودفع
- شاشة مطبخ + لوحة تحكّم المالك
- مساعد ذكاء اصطناعي محلي
- وفاء، بقشيش، تقييم الزبائن
- 88 طبقًا مصوّرًا · فر/إنج
